وقال اسماعيل بقائي إن استهداف المنشآت المدنية، ولا سيما المدارس والمراكز التعليمية والمنشآت الرياضية، يعكس نمطاً ممنهجاً من “الوحشية” يتجاوز في توصيفه الإطار التقليدي لجرائم الحرب.
وأشار بقائي في منشور على منصة اكس إلى أن الهجمات التي طالت مدرسة “شجرة طيبة” في ميناب والملعب الرياضي في لامرد، أسفرت عن سقوط ضحايا بينهم رياضيون ناشئون، تمثل نموذجاً لتصعيد خطير قد يرقى إلى مستوى “الإبادة الجماعية”.
ورداً على تقارير وسائل الإعلام الأمريكية حول استخدام أمريكا لصاروخ جديد في الهجوم على ملعب "لامرد" الرياضي (بمحافظة فارس) واستشهاد 21 رياضياً ناشئاً أكد بقائي: هذا ليس نموذجاً منعزلاً للقسوة والوحشية؛ بل هو جزء من نمط منهجي بربري خلال الحرب غير القانونية ضد إيران.
واضاف: على مدار الـ 33 يوماً الماضية، استهدف المعتدون أكثر من 600 مدرسة ومركزاً تعليمياً، بما في ذلك مدرسة "شجرة طيبة" في ميناب والقاعة الرياضية في لامرد بمحافظة فارس.
وتابع: إن مفهوم "جريمة حرب" قاصرٌ تماماً عن وصف هذه الجرائم. وبالنظر إلى الخطابات الحاقدة للمسؤولين الأمريكيين والإسرائيليين ضد الإيرانيين، كأمة وهوية، فإن هذه الجرائم ترقى إلى مستوى جريمة "الإبادة الجماعية".
استشهاد 237 تلميذا و 56 معلما جراء العدوان الصهيوني الاميركي على ايران
هذا واعلنت وزارة التربية والتعليم الايرانية عن استشهاد 237 تلميذا وتلميذة و 56 معلما ومعلمة جراء الهجمات الارهابية للعدو الصهيوني الاميركي على البلاد على مدى 33 يوما من الحرب.
وحسب تقرير العلاقات العامة بوزارة التربية والتعليم لحقت اضرار بـ 762 مركزا تعليميا و 51 مركزا اداريا و 32 صالة رياضية و 15 مركزا ثقافيا كما تعرضت 7 مخيمات للتلاميذ لهجمات من قبل العدو الصهيوني الاميركي.